ناقلات وقطر غاز تسميان آخر أربع أكبر ناقلات للغاز الطبيعي المسال في العالم
كوريا الجنوبية، 9 نوفمبر 2009 - أعلنت كل من "ناقلات" وشركة قطر غاز المحدودة لتأجير السفن عن تسمية ناقلات "كيو ماكس" الأربعة الأخيرة ( فئة 266,000 متر مكعب). لنقل الغاز الطبيعي المسال، التي تعد من أكبر ناقلات الغاز الطبيعي المسال في العالم، وقد تمت تسميتها رسمياً في حفل خاص أقيم في حوض السفن التابع لشركة سامسونغ للصناعات الثقيلة المحدودة في جزيرة جيوجي، كوريا.
وسميت السفينة الأولى "شاقرا" من قبل السيدة مريم السويدي، حرم السيد فيصل السويدي، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة قطر غاز. والسفينة الثانية "زرقا" من قبل السيدة روضة السويدي، ابنته. وقامت بتسمية السفينة الثالثة "أعميرا" السيدة دانيلا فوسير، حرم السيد بيتر فوسر الرئيس التنفيذي لشركة رويال داتش شيل، أما السفينة الرابعة "رشيدة" فقامت بتسميتها السيدة كارولا برينديد، حرم السيد مالكولم برينديد المدير التنفيذي لشركة شيل، Upstream International.
وقد تم خلال الحفل تكريم وشكر صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، وسمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة بن حمد آل ثاني، ولي العهد الأمين، على القيادة الحكيمة، والدعم الكريم للعديد من المشاريع الإقتصادية، الإجتماعية ومشاريع البنى التحتية الجارية في دولة قطر. وهيمبادرات تقدم فرص بمستويات غير مسبوقة من التطور والإزدهار للشعب القطري، وأهل المناطق المجاورة كما لشعوب العالم.
وشكل الحفل مناسبة لتوجيه شكر خاص لسعادة عبدالله بن حمد العطية، نائب رئيس الوزراء، وزير الطاقة والصناعة ورئيس مجلس إدارة "ناقلات" الذي وفر مستوى رفيعاً من الوضوح والرؤية والتوجيه كمرشد وقياديّ لبرنامج الطاقة في قطر. وحاز السيد فيصل السويدي على التقدير لمساهماته العديدة كـ "مخطط ومنفّذ رئيسي" في قطر ولقيادته الماهرة وتركيزه وإخلاصه لرؤية الأمة للطاقة وتحويلها إلى واقع ملموس.
تجدر الإشارة إلى أن مساهمي قطر غاز 4 هما قطر للبترول وشيل، كما قامت شركة ناقلات بتوقيع اتفاقية مع شيل لمساعدتها على إدارة أسطول السفن التابعة للشركة والمكون من 25 سفينة جديدة وتوظيف وتدريب أفضل طاقم الموظفين لتلك السفن وذلك حسب اتفاقية الخدمات الرئيسية التي أبرمت اعتبارا من شهر نوفمبر 2006.
كما تم تكريم الشركاء والمساهمين الآخرين من رواد الصناعة الذين ساهموا في برنامج بناء سفن قطر بالتعاون مع عشرات الآلاف من الأفراد والشركات من جميع أنحاء العالم والذين ساهموا بطريقة غير مباشرة في انجاح المشروع.
وقال السيد فيصل السويدي: "نحن نفخر بالإنجازات التي حققتها "ناقلات" في وقت قصير ونتوجه بالشكر إلى كل من شارك في مشروع بناء سفن الغاز الطبيعي المسال في قطر على جهودهم المميزة لتسليم أسطولنا من السفن بكل جهوزيته وفي الموعد المحدد". وأضاف: "لقد أصبحت قطر أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم، وقبل عام 2011 سترتفع نسبة التصدير إلى 77 مليون طن في السنة. وقد أصبحت "ناقلات" اليوم "خط أنابيب قطر العائم" إلى أسواق العالم، اذ ستلعب دوراً ريادياً في نقل انتاج غاز قطر الطبيعي الذي يمثل أكثر من 30% من إنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم."
بدوره، قال السيد محمد غنام، المدير العام لشركة ناقلات: "لقد حققت ناقلات العديد من الإنجازات المهمة منذ انطلاق برنامج بناء السفن منذ بضعة سنوات، ونحن اليوم أمام إنجاز حقيقياً مع تسمية آخر أربع ناقلات "كيو ماكس" للغاز الطبيعي المسال في هذا الحفل الأخير. لقد اكتمل الآن أسطولنا الضخم للغاز الطبيعي المسال الذي يتألف من 54 سفينة. وخلال العام القادم سيتم تشغيل جميع ناقلاتنا الـ 25 للغاز الطبيعي المسال المملوكة بالكامل، 14 "كيو ماكس" و11 "كيو فلكس". وهذه السفن الـ 25، إلى جانب السفن الـ 29 المشتَرَكة الملكية والتي تم بناؤها في أحواض السفن الكورية تشكل الآن أكبر أسطول للغاز الطبيعي المسال في العالم. وسيتم تخصيص اثنان وثلاثين من هذه الناقلات لـ قطر غاز."
وتعتبر "كيو فلكس" و"كيو ماكس" الأكبر منها، جيلاً جديداً من سفن الغاز الطبيعي المسال الضخمة. وهي أكبر ناقلات الغاز الطبيعي المسال وأكثرها تطوراً في العالم. وميزة هذه السفن أنها ذات تصميم جديد وتضع معايير جديدة لصناعة الغاز الطبيعي المسال. علماً أن "كيو ماكس" أكبر من ناقلة الغاز الطبيع المسال التقليدية بنسبة 80% أما "كيو فلكس" فهي أكبر بنسبة 50%.
وتمثل سفن "كيو ماكس" و"كيو فلكس" المميزة والتي صنعت خصيصاً لـ "ناقلات"، خطوة كبيرة إلى الأمام لخفض كلفة نقل الغاز الطبيعي المسال وتوفير الطاقة وتخفيف الإنبعاثات. ويشار إلى أن هذه الناقلات تستهلك كمية أقل من الطاقة وترسل انبعاثات أقل بنسبة 40% لكل طن حمولة في الميل الواحد مقارنة بالسفن التقليدية.
وتتضمن السفن أيضاً عدد من المحفزات الأولى والمميزة لتحسين سلامة العمليات، وتزود المالك والمستأجر بفوائد متميزة. منها وحدة إعادة تسييل على متن السفينة، محركات ديزيل بسرعة بطيئة، دوافع مزدوجة، خزانات تحميل بغطاء أكبر وأنظمة معدلة للحماية من الحرائق.
وبإمكان هذه السفن عموماً، تأمين التسليم بكلفة أدنى سعراً بنسبة 20- 30% من السفن التقليدية. وهو ما يعني أن "ناقلات" يمكنها تسليم الغاز الطبيعي المسال إلى أسواق أبعد عبر العالم وحفظ المنافسة مع غيرها من مصادر الطاقة. ويؤكد ذلك التزام "ناقلات" تجاه اسطول للغاز الطبيعي المسال عالى النوعية، حديث جداً، تم بناؤه وتشغيله تبعاً لأقصى معايير الأمان والجودة.